مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وأما العلماء وأهل الدين فقالوا للذين تمنوا هذا ويلكم ثواب الله خير من هذه النعم، لأن للثواب منافع عظيمة وخالصة عن شوائب المضار ودائمة، وهذه النعم العاجلة على الضد من هذه الصفات الثلاث، قال صاحب «الكشاف » : ويلك أصله الدعاء بالهلاك، ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرتضى.
أما قوله :﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ فقال المفسرون : لا يوفق لها والضمير في يلقاها إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان أحدهما : إلى ما دل عليه قوله :﴿آمن وعمل صالحا﴾ يعني هذه الأعمال لا يؤتاها إلا الصابرون والثاني : قال الزجاج : يعني، ولا يلقى هذه الكلمة وهي قولهم ثواب الله خير إلا الصابرون على أداء الطاعات والاحتراز عن المحرمات، وعلى الرضا بقضاء الله في كل ما قسم من المنافع والمضار.
أما قوله :﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ فقال المفسرون : لا يوفق لها والضمير في يلقاها إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان أحدهما : إلى ما دل عليه قوله :﴿آمن وعمل صالحا﴾ يعني هذه الأعمال لا يؤتاها إلا الصابرون والثاني : قال الزجاج : يعني، ولا يلقى هذه الكلمة وهي قولهم ثواب الله خير إلا الصابرون على أداء الطاعات والاحتراز عن المحرمات، وعلى الرضا بقضاء الله في كل ما قسم من المنافع والمضار.