لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وقال الذين أوتوا العلم﴾ أي بما وعد الله في الآخرة وقال ابن عباس : يعني الأحبار من بني إسرائيل للذين تمنوا مثل ما أوتي قارون ﴿ويلكم ثواب الله﴾ أي ما عند الله من الثواب والخير ﴿خير لمن آمن﴾ أي صدق بتوحيد الله ﴿وعمل صالحاً﴾ أي ذلك خير مما أوتي قارون في الدنيا ﴿ولا يلقاها إلا الصابرين﴾ أي لا يؤتى الأعمال الصالحة إلا الصابرون وقيل لا يؤتى هذه الكلمة وهي قوله ﴿ويلكم ثواب الله خير﴾ ﴿إلا الصابرون﴾ أي على طاعة الله وعن زينة الدنيا.