تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله﴾
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب الي، أنبأ عبد الرزاق، أبي معمر، عن قتادة في قوله :﴿ويكأن الله يبسط الرزق﴾ يقول : أو لا يعلم أن الله يبسط الرزق.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله﴾ أو لا ترى أن الله.
قوله تعالى :﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده﴾
حدثنا أبي، ثنا الحسين بن عرفة، ثنا مروان بن معاوية، عن حصين ابن أبي الجميل قال رجل للحسن : يا أبا سعيد إني أرى الدار فأتمنى أن تكون لي، والجارية فأتمناها، فقال له الحسن : فلا تفعل، فإن الله تبارك وتعالى يقول :﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾.
قوله تعالى :﴿ويقدر﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عقبة بن خالد، ثنا الحارث بن السائب قال : سمعت الحسن يقول :﴿إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : يخير له.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا مروان بن معاوية، عن حصين بن أبي الجميل، عن الحسن، ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : ينظر له فإن كان الغني خيرا له أغناه، وإن كان الفقر خيرا له أفقره.
الوجه الثاني :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يقول : في قوله :﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : يقدر : يقل، وكذلك كل شيء في القران يقدر كذلك.
قوله تعالى :﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة في قوله :﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ يقول : أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ويكأنه﴾ أولا يرى أنه لا يفلح الكافرون.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ويكأنه﴾ قال : ألم تر أنه.
قوله تعالى :﴿تلك﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿تلك﴾ يعني : الجنة.
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب الي، أنبأ عبد الرزاق، أبي معمر، عن قتادة في قوله :﴿ويكأن الله يبسط الرزق﴾ يقول : أو لا يعلم أن الله يبسط الرزق.
حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله﴾ أو لا ترى أن الله.
قوله تعالى :﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده﴾
حدثنا أبي، ثنا الحسين بن عرفة، ثنا مروان بن معاوية، عن حصين ابن أبي الجميل قال رجل للحسن : يا أبا سعيد إني أرى الدار فأتمنى أن تكون لي، والجارية فأتمناها، فقال له الحسن : فلا تفعل، فإن الله تبارك وتعالى يقول :﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾.
قوله تعالى :﴿ويقدر﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عقبة بن خالد، ثنا الحارث بن السائب قال : سمعت الحسن يقول :﴿إن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : يخير له.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا مروان بن معاوية، عن حصين بن أبي الجميل، عن الحسن، ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : ينظر له فإن كان الغني خيرا له أغناه، وإن كان الفقر خيرا له أفقره.
الوجه الثاني :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يقول : في قوله :﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ قال : يقدر : يقل، وكذلك كل شيء في القران يقدر كذلك.
قوله تعالى :﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾
أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر، عن قتادة في قوله :﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ يقول : أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ويكأنه﴾ أولا يرى أنه لا يفلح الكافرون.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن خالد بن عثمة، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ويكأنه﴾ قال : ألم تر أنه.
قوله تعالى :﴿تلك﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿تلك﴾ يعني : الجنة.