اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَصْبَحَ الذين تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ﴾ أي : صار(١) أولئك الذين تمنوا(٢) ما رُزق من(٣) المال والزينة يتندمون على ذلك التمني(٤)، والعرب تعبِّر عن(٥) الصيرورة بأصبح وأمسى وأضحى، تقول : أصبح فلانٌ عالماً، وأضحى معدماً، وأمسى حزيناً، والمعنى صار ذلك زاجراً لهم عن حب الدنيا ومخالفة موسى وداعياً إلى الرضا بقضاء الله وقسمته(٦).
قوله :﴿وَيْكَأَنَّ الله. . . . وَيْكَأَنَّه﴾ فيه مذاهب منها : أن وَيْ كلمة برأسها وهي اسم فعلٍ معناها أعجب(٧) أي أنا والكاف للتعليل، و «أنْ » وما في حيّزها مجرورة بها، أي : أعجب لأنَّه لا يفلح الكافرون، وسمع كما أنَّه لا يعلم غفر الله له(٨)، وقياس هذا القول أن يوقف على «وَيْ » وحدها، وقد فعل ذلك الكسائي، إلا أنه ينقل عنه أنه يعتقد في الكلمة أن أصلها «وَيْلَكَ » كما سيأتي، وهذا ينافي وقفه، وأنشد سيبويه(٩) :
الثاني : قال بعضهم «كَأَنَّ » هنا للتشبيه إلا أنه ذهب منها معناه، وصارت للخبر والتيقن(١١)، وأنشد :
وهذا أيضاً يناسبه الوقف على «وَيْ ».
الثالث : أن «وَيْكَ » كلمة برأسها والكاف حرف خطاب، وأنَّ معمولة لمحذوف، أي : اعلم أنَّه لا يفلح، قال الأخفش(١٣)، وعليه قوله :
وقوله عنترة(١٥) :
وحقه أن تقف على «وَيْكَ » وقد فعله أبو عمرو بن العلاء(١٧).
الرابع : أن أصلها «وَيْلَكَ » فَحُذِفَ(١٨)، وإليه ذهب الكسائي ويونس وأبو حاتم(١٩)، وحقهم(٢٠) أن يقفوا على الكاف كما فعل أبو عمرو، ومن قال بهذا استشهد بالبيتين المتقدمين، فإنه يحتمل أن يكون الأصل فيهما «وَيْلَكَ » فحذف ولم يرسم في القرآن إلا «وَيْكَأَنَّ » «وَيْكَأَنَّهُ »(٢١) متصلة في الموضعين(٢٢). فعامَّة القرَّاء اتبعوا الرسم، والكسائي وقف على «وَيْ » وأبو عمرو على «وَيْكَ »(٢٣) وهذا كله في وقف الاختيار دون الاختبار كنظائر تقدمت(٢٤).
الخامس : أنَّ وَيْكَأَنَّ كلها كلمة مستقلة بسيطة ومعناها «أَلَمْ تَرَ »(٢٥). وربَّما نقل ذلك عن ابن عباس(٢٦)، ونقل الكسائي والفراء أنها بمعنى : أما ترى إلى صنع الله، قال الفراء : هي كلمة تقرير، وذكر أنه أخبره(٢٧) من سمع أعرابية تقول لزوجها : أين ابنك ؟ قال : وَيْ كأنَّه وراء البيت، يعني : أما ترينه وراء البيت(٢٨)، وحكى ابن قتيبة أنها بمعنى : رحمة لك في لغة حمير(٢٩).
قوله :﴿لولا أَن مَّنَّ الله﴾ قرأ الأعمش «لَوْلاَ مَنَّ » بحذف «أنْ » وهي مرادة، لأن لولا هذه لا يليها إلا المبتدأ(٣٠)، وعنه «مَنُّ » برفع النون وجر الجلالة، وهي واضحة(٣١).
قوله :«لَخَسَفَ » قرأ حفص :«لَخَسَفَ » مبنياً للفاعل أي الله تعالى، والباقون ببنائه للمفعول(٣٢)، و «بِنَا » هو القائم مقام الفاعل، وعبد الله وطلحة لانْخُسِفَ بِنَا(٣٣) أي : المكان، وقيل :«بِنَا » هو القائم مقام الفاعل كقولك : انقطع بنا(٣٤)، وهي عبارة رديئة وقيل : الفاعل(٣٥) : ضمير المصدر أي : لانخسف الانخساف(٣٦) وهي عنه أيضاً، وعن عبد الله «لَتُخُسِّفَ » بتاء من فوق وتشديد السين مبنياً للمفعول، وبنا قائم مقامه(٣٧).
قوله :«وَيْكَأَنَّ » كلمة مستعملة عند التنبيه للخطاب وإظهار التندم(٣٨)، فلما قالوا :﴿يا ليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ [القصص: ٧٩] ثم شاهدوا الخسف تنبهوا لخطئهم، ثم قالوا : كأنه ﴿يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ بحسب مشيئته وحكمته لا لكرامته عليه، ويضيق على من يشاء لا لهوان من يضيِّق عليه، بل لحكمته وقضائه ابتلاء وفتنة(٣٩)، قال سيبويه : سألت الخليل عن هذا الحرف، فقال :«وَيْ » مفصولة(٤٠) «من كَأَنَّ » وأن القوم تنبهوا وقالوا متندمين على ما سلف منهم(٤١).
قوله :﴿وَيْكَأَنَّ الله. . . . وَيْكَأَنَّه﴾ فيه مذاهب منها : أن وَيْ كلمة برأسها وهي اسم فعلٍ معناها أعجب(٧) أي أنا والكاف للتعليل، و «أنْ » وما في حيّزها مجرورة بها، أي : أعجب لأنَّه لا يفلح الكافرون، وسمع كما أنَّه لا يعلم غفر الله له(٨)، وقياس هذا القول أن يوقف على «وَيْ » وحدها، وقد فعل ذلك الكسائي، إلا أنه ينقل عنه أنه يعتقد في الكلمة أن أصلها «وَيْلَكَ » كما سيأتي، وهذا ينافي وقفه، وأنشد سيبويه(٩) :
| ٤٠٢٠ - وَيْ كَأَنْ مَنْ يَكُنْ لَهُ نَشَبٌ يُحْ | بَبْ وَمَنْ يَفْتَقِرْ يَعِشْ عَيْشَ ضُرٍّ(١٠) |
| ٤٠٢١ - كَأَنَّنِي حِينَ أُمْسِي لاَ يُكَلِّمُنِي | مُتَيَّمٌ يَشْتَهِي مَا لَيْسَ مَوْجُودا(١٢) |
الثالث : أن «وَيْكَ » كلمة برأسها والكاف حرف خطاب، وأنَّ معمولة لمحذوف، أي : اعلم أنَّه لا يفلح، قال الأخفش(١٣)، وعليه قوله :
| ٤٠٢٢- ألا ويك المسرة لا تدوم | ولا يبقى على البؤس النعيم(١٤) |
| ٤٠٢٣ - وَلَقَدْ شَفَى نَفْسِيَ وَأَبْرَأَ سُقْمَهَا | قِيلُ الفَوَارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْدِمِ(١٦) |
الرابع : أن أصلها «وَيْلَكَ » فَحُذِفَ(١٨)، وإليه ذهب الكسائي ويونس وأبو حاتم(١٩)، وحقهم(٢٠) أن يقفوا على الكاف كما فعل أبو عمرو، ومن قال بهذا استشهد بالبيتين المتقدمين، فإنه يحتمل أن يكون الأصل فيهما «وَيْلَكَ » فحذف ولم يرسم في القرآن إلا «وَيْكَأَنَّ » «وَيْكَأَنَّهُ »(٢١) متصلة في الموضعين(٢٢). فعامَّة القرَّاء اتبعوا الرسم، والكسائي وقف على «وَيْ » وأبو عمرو على «وَيْكَ »(٢٣) وهذا كله في وقف الاختيار دون الاختبار كنظائر تقدمت(٢٤).
الخامس : أنَّ وَيْكَأَنَّ كلها كلمة مستقلة بسيطة ومعناها «أَلَمْ تَرَ »(٢٥). وربَّما نقل ذلك عن ابن عباس(٢٦)، ونقل الكسائي والفراء أنها بمعنى : أما ترى إلى صنع الله، قال الفراء : هي كلمة تقرير، وذكر أنه أخبره(٢٧) من سمع أعرابية تقول لزوجها : أين ابنك ؟ قال : وَيْ كأنَّه وراء البيت، يعني : أما ترينه وراء البيت(٢٨)، وحكى ابن قتيبة أنها بمعنى : رحمة لك في لغة حمير(٢٩).
قوله :﴿لولا أَن مَّنَّ الله﴾ قرأ الأعمش «لَوْلاَ مَنَّ » بحذف «أنْ » وهي مرادة، لأن لولا هذه لا يليها إلا المبتدأ(٣٠)، وعنه «مَنُّ » برفع النون وجر الجلالة، وهي واضحة(٣١).
قوله :«لَخَسَفَ » قرأ حفص :«لَخَسَفَ » مبنياً للفاعل أي الله تعالى، والباقون ببنائه للمفعول(٣٢)، و «بِنَا » هو القائم مقام الفاعل، وعبد الله وطلحة لانْخُسِفَ بِنَا(٣٣) أي : المكان، وقيل :«بِنَا » هو القائم مقام الفاعل كقولك : انقطع بنا(٣٤)، وهي عبارة رديئة وقيل : الفاعل(٣٥) : ضمير المصدر أي : لانخسف الانخساف(٣٦) وهي عنه أيضاً، وعن عبد الله «لَتُخُسِّفَ » بتاء من فوق وتشديد السين مبنياً للمفعول، وبنا قائم مقامه(٣٧).
قوله :«وَيْكَأَنَّ » كلمة مستعملة عند التنبيه للخطاب وإظهار التندم(٣٨)، فلما قالوا :﴿يا ليت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ [القصص: ٧٩] ثم شاهدوا الخسف تنبهوا لخطئهم، ثم قالوا : كأنه ﴿يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ بحسب مشيئته وحكمته لا لكرامته عليه، ويضيق على من يشاء لا لهوان من يضيِّق عليه، بل لحكمته وقضائه ابتلاء وفتنة(٣٩)، قال سيبويه : سألت الخليل عن هذا الحرف، فقال :«وَيْ » مفصولة(٤٠) «من كَأَنَّ » وأن القوم تنبهوا وقالوا متندمين على ما سلف منهم(٤١).
١ في ب: صاروا..
٢ في ب: الَّذين تمنَّوا مكانه بالأمس..
٣ في ب: بـ..
٤ في ب: الغنى. وهو تحريف..
٥ في ب: عن ذلك..
٦ انظر الفخر الرازي ٢٥/٢٠..
٧ في ب: معناه وأعجب. وهو تحريف..
٨ هذا قول الخليل، قاله سيبويه: (وسألت الخليل-رحمه الله تعالى- عن قوله: "ويكأنَّه لا يفلح" وعن قوله تعالى جده: "ويكأن الله" فزعم أنها "وي" مفصولة من "كأنَّ"، والمعنى: وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم أو نبِّهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا. والله تعالى أعلم) الكتاب ٢/١٥٤، وانظر الكشاف ٣/١٨٠، البيان ٢/٢٣٧، التبيان ٢/١٠٢٧، البحر المحيط ٧/١٣٥..
٩ الكتاب ٢/١٥٥..
١٠ البيت من بحر الخفيف قاله زيد بن عمرو بن نفيل، أو نبيه بن الحجاج، وهو في الكتاب ٢/١٥٥، معاني القرآن للفراء ٢/٣١٢، مجالس ثعلب ١/٣٢٢، معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/١٥٧، المحتسب ٢/١٥٥، الخصائص ٢/٤١، ١٦٩، الكشاف ٣/١٨٠. تفسير ابن عطية ١١/٣٤٤، البيان ٢/٢٣٧، ابن يعيش ٤/٧٦، اللسان (ويا)، البحر المحيط ٧/١٣٥، المغني ٢/٣٦٩، شرح شواهده ٢/٧٨٦، الهمع ٢/١٠٦، الأشموني ٣/١٩٩، الخزانة ٦/٤٠٥. النشب: المال. والشاهد فيه (ويكأنَّ) فهي عند الخليل وسيبويه مركبة من (وي) للتنبيه، و(كأن) للتشبيه..
١١ قال ابن جني: (وهو أن (وي) على قياس مذهبهما (الخليل وسيبويه) اسم سمي به الفعل في الخبر، فكأنه اسم أعجب، ثم ابتدأ فقال: "كأنه لا يفلح الكافرون" و "وي كأنَّ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده"، فـ (كأنَّ) إخبار عار من معنى التشبيه، ومعناه إنَّ الله يبسط الرزق لمن يشاء) المحتسب ٢/١٥٥. وردَّ هذا بأن (وي) للتنبيه، وليست بمعنى: أعجب، وأما قوله: (إن كأنَّ عارية من معنى التشبيه)، فقول سيبويه: (أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا) انظر الخزانة ٦/٤٠٤-٤٠٨..
١٢ البيت من بحر البسيط قاله عمر بن أبي ربيعة، وهو في ديوانه (٥٣)، الخصائص ٣/٧٠، المحتسب ٢/١٥٥، البيان ٢/٢٣٧، ابن يعيش ٤/٧٧، اللسان (عود) ونسب فيه إلى يزيد بن الحكم يمدح سليمان بن عبد الملك، المغني ٢/٣٦٩، شرح شواهده ٢/٧٨٨. والشاهد فيه أنَّ (كأنَّ) هنا ليست للتشبيه فكأنها زائدة قال ابن جني في المحتسب: (وممَّا جاءت فيه (كأنَّ) عارية من معنى التشبيه ما أنشدناه أبو علي:... البيت. أي: أنا حين أمسي (متيَّم) من حالي كذا وكذا) المحتسب ٢/١٥٥..
١٣ كذا نقل عنه ابن جني في الخصائص ٣/٤٠-، ٤١، ١٧٠، وابن الأنباري في البيان ٢/٢٣٧، وكلام الأخفش في المعاني لا يفهم منه ذلك، فإنه قال في معرض حديثه عن هذه الآية: (المفسرون يفسرونها: ألم تر أنم الله، وقال: (ويكأنَّه لا يفلح الكافرون) وفي الشعر:
المعاني ٢/٦٥٤-٦٥٥..
١٤ البيت من بحر الوافر، لم أهتد إلى قائله، وهو في البحر المحيط ٧/١٣٥. والشاهد فيه قوله: (ويك) فإن الكاف فيه حرف خطاب لا محل له من الإعراب، ومعناه: اعلم أن المسرَّة..
١٥ تقدم..
١٦ البيت من بحر الكامل، وهو من معلقته، وهو في المحتسب ١/١٦، ٢/١٥٦ د أمالي ابن الشجري ٢/٥، ٦، السبع الطوال لابن الأنباري ٣٥٩، ٣٦٠، ابن يعيش ٤/٧٧، المغني ٢/٣٦٩، شرح التصريح ٢/١٩٧، شرح شواهد المغني ٢/٧٨٧، الأشموني ٣/١٩٨، الخزانة ٦/٤٢١. عنتر: منادى مرخم. والشاهد فيه قوله: (ويك) فهي كلمة برأسها غير مركبة من كلمتين، ومعناها هنا التعجب، والكاف حرف خطاب..
١٧ نسب الأشموني هذا القول لأبي عمرو بن العلاء. انظر الأشموني ٣/١٩٨-١٩٩..
١٨ في ب: محذوف..
١٩ انظر البحر المحيط ٧/١٣٥..
٢٠ في ب: فحذف اللام، وإنما جاز هذا الحذف لكثرتها في الكلام، وجعل (أن) مفتوحة بفعل مضارع مضمر كأنه قال: ويلك اعلم، وحقهم..
٢١ في ب: إلا ويكأن مكانه. وهو تحريف..
٢٢ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٣١٢..
٢٣ انظر تفسير ابن عطية ١١/٣٤٥..
٢٤ في ب: وهذا كله في وقف الاختيار كنظائره وتقدمت..
٢٥ عزاه ابن خالويه إلى أبي زيد فإنه قال: (وقال أبو زيد: "ويكأنَّ" حرف واحد) المختصر (١١٤)..
٢٦ انظر البحر المحيط ٧/١٣٥..
٢٧ في ب: أخبر..
٢٨ معاني القرآن ٢/٣١٢..
٢٩ انظر تأويل مشكل إعراب القرآن (٥٢٧)..
٣٠ في ب: بالمبتدأ..
٣١ المختصر (١١٤)، تفسير ابن عطية ١١/٣٤٤، البحر المحيط ٧/١٣٥..
٣٢ السبعة (٤٩٥)، الكشف ٢/١٧٥-١٧٦، النشر ٢/٣٤٢، الإتحاف ٣٤٤..
٣٣ المختصر (١١٤)، تفسير ابن عطية ١١/٣٤٥، البحر المحيط ٧/١٣٥..
٣٤ قال أبو حيان: (وابن مسعود، وطلحة، والأعمش: "لانْخُسِفَ بنا" كقولك: انقطع بنا، كأنَّه فعل مطاوع، والمقام مقام الفاعل هو "بنا") البحر المحيط ٧/١٣٥..
٣٥ الفاعل: سقط من ب..
٣٦ قال أبو حيان: (ويجوز أن يكون المصدر، أي: لانخسف الانخساف، ومطاوع فعل لا يتعدى إلى مفعول به، فلذلك بني إما لـ "بنا"، وإما للمصدر) البحر المحيط ٧/١٣٥-١٣٦..
٣٧ المختصر (١١٤)، البحر المحيط ٧/١٣٦..
٣٨ في ب: الندم..
٣٩ انظر الفخر الرازي ٢٥/٢٠..
٤٠ في ب: مفعول. وهو تحريف..
٤١ انظر الكتاب ٢/١٥٤..
٢ في ب: الَّذين تمنَّوا مكانه بالأمس..
٣ في ب: بـ..
٤ في ب: الغنى. وهو تحريف..
٥ في ب: عن ذلك..
٦ انظر الفخر الرازي ٢٥/٢٠..
٧ في ب: معناه وأعجب. وهو تحريف..
٨ هذا قول الخليل، قاله سيبويه: (وسألت الخليل-رحمه الله تعالى- عن قوله: "ويكأنَّه لا يفلح" وعن قوله تعالى جده: "ويكأن الله" فزعم أنها "وي" مفصولة من "كأنَّ"، والمعنى: وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم أو نبِّهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا. والله تعالى أعلم) الكتاب ٢/١٥٤، وانظر الكشاف ٣/١٨٠، البيان ٢/٢٣٧، التبيان ٢/١٠٢٧، البحر المحيط ٧/١٣٥..
٩ الكتاب ٢/١٥٥..
١٠ البيت من بحر الخفيف قاله زيد بن عمرو بن نفيل، أو نبيه بن الحجاج، وهو في الكتاب ٢/١٥٥، معاني القرآن للفراء ٢/٣١٢، مجالس ثعلب ١/٣٢٢، معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/١٥٧، المحتسب ٢/١٥٥، الخصائص ٢/٤١، ١٦٩، الكشاف ٣/١٨٠. تفسير ابن عطية ١١/٣٤٤، البيان ٢/٢٣٧، ابن يعيش ٤/٧٦، اللسان (ويا)، البحر المحيط ٧/١٣٥، المغني ٢/٣٦٩، شرح شواهده ٢/٧٨٦، الهمع ٢/١٠٦، الأشموني ٣/١٩٩، الخزانة ٦/٤٠٥. النشب: المال. والشاهد فيه (ويكأنَّ) فهي عند الخليل وسيبويه مركبة من (وي) للتنبيه، و(كأن) للتشبيه..
١١ قال ابن جني: (وهو أن (وي) على قياس مذهبهما (الخليل وسيبويه) اسم سمي به الفعل في الخبر، فكأنه اسم أعجب، ثم ابتدأ فقال: "كأنه لا يفلح الكافرون" و "وي كأنَّ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده"، فـ (كأنَّ) إخبار عار من معنى التشبيه، ومعناه إنَّ الله يبسط الرزق لمن يشاء) المحتسب ٢/١٥٥. وردَّ هذا بأن (وي) للتنبيه، وليست بمعنى: أعجب، وأما قوله: (إن كأنَّ عارية من معنى التشبيه)، فقول سيبويه: (أما يشبه أن يكون هذا عندكم هكذا) انظر الخزانة ٦/٤٠٤-٤٠٨..
١٢ البيت من بحر البسيط قاله عمر بن أبي ربيعة، وهو في ديوانه (٥٣)، الخصائص ٣/٧٠، المحتسب ٢/١٥٥، البيان ٢/٢٣٧، ابن يعيش ٤/٧٧، اللسان (عود) ونسب فيه إلى يزيد بن الحكم يمدح سليمان بن عبد الملك، المغني ٢/٣٦٩، شرح شواهده ٢/٧٨٨. والشاهد فيه أنَّ (كأنَّ) هنا ليست للتشبيه فكأنها زائدة قال ابن جني في المحتسب: (وممَّا جاءت فيه (كأنَّ) عارية من معنى التشبيه ما أنشدناه أبو علي:... البيت. أي: أنا حين أمسي (متيَّم) من حالي كذا وكذا) المحتسب ٢/١٥٥..
١٣ كذا نقل عنه ابن جني في الخصائص ٣/٤٠-، ٤١، ١٧٠، وابن الأنباري في البيان ٢/٢٣٧، وكلام الأخفش في المعاني لا يفهم منه ذلك، فإنه قال في معرض حديثه عن هذه الآية: (المفسرون يفسرونها: ألم تر أنم الله، وقال: (ويكأنَّه لا يفلح الكافرون) وفي الشعر:
| سالتاني الطَّلاق أن رأتا ما | لي قليلاً قد جئتماني بنكر |
| ويكأنَّ من يكن له نشبٌ يحـ | ـبب ومن يفتقر يعش عَيْشَ ضرّ |
١٤ البيت من بحر الوافر، لم أهتد إلى قائله، وهو في البحر المحيط ٧/١٣٥. والشاهد فيه قوله: (ويك) فإن الكاف فيه حرف خطاب لا محل له من الإعراب، ومعناه: اعلم أن المسرَّة..
١٥ تقدم..
١٦ البيت من بحر الكامل، وهو من معلقته، وهو في المحتسب ١/١٦، ٢/١٥٦ د أمالي ابن الشجري ٢/٥، ٦، السبع الطوال لابن الأنباري ٣٥٩، ٣٦٠، ابن يعيش ٤/٧٧، المغني ٢/٣٦٩، شرح التصريح ٢/١٩٧، شرح شواهد المغني ٢/٧٨٧، الأشموني ٣/١٩٨، الخزانة ٦/٤٢١. عنتر: منادى مرخم. والشاهد فيه قوله: (ويك) فهي كلمة برأسها غير مركبة من كلمتين، ومعناها هنا التعجب، والكاف حرف خطاب..
١٧ نسب الأشموني هذا القول لأبي عمرو بن العلاء. انظر الأشموني ٣/١٩٨-١٩٩..
١٨ في ب: محذوف..
١٩ انظر البحر المحيط ٧/١٣٥..
٢٠ في ب: فحذف اللام، وإنما جاز هذا الحذف لكثرتها في الكلام، وجعل (أن) مفتوحة بفعل مضارع مضمر كأنه قال: ويلك اعلم، وحقهم..
٢١ في ب: إلا ويكأن مكانه. وهو تحريف..
٢٢ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٣١٢..
٢٣ انظر تفسير ابن عطية ١١/٣٤٥..
٢٤ في ب: وهذا كله في وقف الاختيار كنظائره وتقدمت..
٢٥ عزاه ابن خالويه إلى أبي زيد فإنه قال: (وقال أبو زيد: "ويكأنَّ" حرف واحد) المختصر (١١٤)..
٢٦ انظر البحر المحيط ٧/١٣٥..
٢٧ في ب: أخبر..
٢٨ معاني القرآن ٢/٣١٢..
٢٩ انظر تأويل مشكل إعراب القرآن (٥٢٧)..
٣٠ في ب: بالمبتدأ..
٣١ المختصر (١١٤)، تفسير ابن عطية ١١/٣٤٤، البحر المحيط ٧/١٣٥..
٣٢ السبعة (٤٩٥)، الكشف ٢/١٧٥-١٧٦، النشر ٢/٣٤٢، الإتحاف ٣٤٤..
٣٣ المختصر (١١٤)، تفسير ابن عطية ١١/٣٤٥، البحر المحيط ٧/١٣٥..
٣٤ قال أبو حيان: (وابن مسعود، وطلحة، والأعمش: "لانْخُسِفَ بنا" كقولك: انقطع بنا، كأنَّه فعل مطاوع، والمقام مقام الفاعل هو "بنا") البحر المحيط ٧/١٣٥..
٣٥ الفاعل: سقط من ب..
٣٦ قال أبو حيان: (ويجوز أن يكون المصدر، أي: لانخسف الانخساف، ومطاوع فعل لا يتعدى إلى مفعول به، فلذلك بني إما لـ "بنا"، وإما للمصدر) البحر المحيط ٧/١٣٥-١٣٦..
٣٧ المختصر (١١٤)، البحر المحيط ٧/١٣٦..
٣٨ في ب: الندم..
٣٩ انظر الفخر الرازي ٢٥/٢٠..
٤٠ في ب: مفعول. وهو تحريف..
٤١ انظر الكتاب ٢/١٥٤..