فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويكأن الله يبسط الرزق ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾ [القصص: ٨٢]. " ويكأن " أعاده بعد لاتصال كل منهما، بما لم يتّصل به الآخر، و " وَيْ " (١) قال سيبويه كغيره : إنها صلة، وهي كلمة تدلّ على الندم، وقال الأخفش : أصلها " ويك " و " أنْ " بعده منصوب بإضمار إعلم أي إعلم أن الله، فعلى الأول يوقف على " وي " وبه قرأ الكسائي، وعلى الثاني يوقف على " ويك " وبه قرأ أبو عمرو، والجمهور يقفون على " ويكأن " تبعا للرّسم، ويجوّزون الوقف عليه بهاء السكت.
١ - قال الجوهري: "وَيْ" كلمة تعجب، وقد تدخل على "كأنّ" فتقول: ويكأن، وقيل: إنها كلمة تستعمل عند التنبه للخطأ، وإظهار الندم، وهو قول الخليل، والله أعلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى