تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ويكأنه : كلمة يراد بها التندم والتعجب.
ويقدر : يضيّق، يقلل.
ولما شاهد قوم قارون ما نزل به من العذاب، صار ذلك زاجراً لهم عن حب الدنيا وداعيا الى الرضا بقضاء الله وبما قسمه لهم. وصاروا يرددون عباراتِ التحسّر والندم، ويقولون : إن الله يوسع الرزق على من يشاء من عباده المؤمنين وغير المؤمنين، ويقتر ويضيّق على من يشاء منهم.
﴿لولا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا﴾ : لولا لَطَفَ الله بنا لخسَف بنا الأرض. ثم زادوا ما سبق توكيدا بقولهم :« وَيكأنه لا يفلِح الكافرون »، إن الكافرين بنعمة الله لا يفلحون.
قراءات :
قرأ يعقوب وحفص :﴿لخسف بنا﴾ بفتح الخاء والسين، والباقون :﴿لخسف بنا﴾ بضم الخاء وكسر السين.
ويقدر : يضيّق، يقلل.
ولما شاهد قوم قارون ما نزل به من العذاب، صار ذلك زاجراً لهم عن حب الدنيا وداعيا الى الرضا بقضاء الله وبما قسمه لهم. وصاروا يرددون عباراتِ التحسّر والندم، ويقولون : إن الله يوسع الرزق على من يشاء من عباده المؤمنين وغير المؤمنين، ويقتر ويضيّق على من يشاء منهم.
﴿لولا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا﴾ : لولا لَطَفَ الله بنا لخسَف بنا الأرض. ثم زادوا ما سبق توكيدا بقولهم :« وَيكأنه لا يفلِح الكافرون »، إن الكافرين بنعمة الله لا يفلحون.
قراءات :
قرأ يعقوب وحفص :﴿لخسف بنا﴾ بفتح الخاء والسين، والباقون :﴿لخسف بنا﴾ بضم الخاء وكسر السين.