تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ) أي : استكبارا، وأصل التكبر هو الشرك بالله، قال الله تعالى :( إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) (١) ومن التكبر الاستطالة على الناس واستحقارهم، والتهاون بهم، ويقال إرادة العلو هو ترك التواضع.
وقيل :( لا يريدون علوا في الأرض ) معناه : لا يجزعون من ذلها، ولا ينافسون في عزها.
وقوله :( ولا فسادا ) أي : العمل بالمعاصي، وقال عكرمة : هو أخذ مال الناس بغير حق.
وقوله :( والعاقبة للمتقين ) أي : الجنة للمتقين، وقيل : العاقبة الحسنة للمتقين، وروى زاذان عن علي -رضي الله عنه- أنه كان يمشي ويدور في الأسواق، يعين الضعيف، وينصر المظلوم، ويمر بالبقال والبياع فيفتح عليه القرآن، ويقرأ :( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض. . ) الآية.
وعنه أيضا أنه قال : من أعجبه شِسْعُ نعله على شسع أخيه، فهو ممن يريد العلو في الأرض.
وقيل :( لا يريدون علوا في الأرض ) معناه : لا يجزعون من ذلها، ولا ينافسون في عزها.
وقوله :( ولا فسادا ) أي : العمل بالمعاصي، وقال عكرمة : هو أخذ مال الناس بغير حق.
وقوله :( والعاقبة للمتقين ) أي : الجنة للمتقين، وقيل : العاقبة الحسنة للمتقين، وروى زاذان عن علي -رضي الله عنه- أنه كان يمشي ويدور في الأسواق، يعين الضعيف، وينصر المظلوم، ويمر بالبقال والبياع فيفتح عليه القرآن، ويقرأ :( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض. . ) الآية.
وعنه أيضا أنه قال : من أعجبه شِسْعُ نعله على شسع أخيه، فهو ممن يريد العلو في الأرض.
١ - الصافات: ٣٥..