محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٨٣ من سورة القصص في ١٠٠ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٣٢ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٨٣ من سورة القصص

١٠٠ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿تِلْكَ الدّارُ الآخرة نَجْعَلُهَا لِلّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتّقِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : تلك الدار الاَخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرا عن الحقّ في الأرض وتجبرا عنه ولا فسادا. يقول : ولا ظلم الناس بغير حقّ، وعملاً بمعاصي الله فيها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك، عن زياد بن أبي زياد، قال : سمعت عكرِمة يقول لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأرْض وَلا فَسادا قال : العلوّ : التجّبر.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين تِلكَ الدّارُ الاَخِرَةُ نَجْعَلُها لِلّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأرْضِ وَلا فَسادا قال : العلوّ : التكبر في الحقّ، والفساد : الأخذ بغير الحقّ.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين لِلّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأرْضِ قال : التكبر في الأرض بغير الحقّ وَلا فَسادا أخذ المال بغير حقّ.
قال : ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبَير لِلّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأرْضِ قال : البغي.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله لِلّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأرْضِ قال : تعظّما وتجبرا، ولا فسادا : عملاً بالمعاصي.
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبي، عن أشعث السمان، عن أبي سلمان الأعرج، عن عليّ رضي الله عنه قال : إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه، فيدخل في قول تِلكَ الدّارُ الاَخِرَةُ نَجْعَلُها لِلّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّا فِي الأرْضِ وَلا فَسادا، والعاقِبَةُ للْمُتّقِينَ.
وقوله : وَالعاقِبَةُ للْمُتّقِينَ يقول تعالى ذكره : والجنة للمتقين، وهم الذين اتقوا معاصي الله، وأدّوا فرائضه. وبنحو الذي قلنا في معنى العاقبة قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قَتادة والعاقِبَةُ للْمُتّقِينَ أي الجنة للمتقين.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الأمصار سوى شيبة: "لخُسِفَ بِنَا" بضم الخاء، وكسر السين وذُكر عن شيبة والحسن: (لَخَسَفَ بِنَا) بفتح الخاء والسين، بمعنى: لخسف الله بنا.
وقوله: (وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) يقول: ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون، فَتُنجِح طلباتهم.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)﴾
يقول تعالى ذكره: تلك الدار الآخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبرا عن الحقّ في الأرض وتجبرا عنه ولا فسادا. يقول: ولا ظلم الناس بغير حقّ، وعملا بمعاصي الله فيها.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن زياد بن أبي زياد، قال: سمعت عكرمة يقول: (لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا) قال: العلو: التجبر.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا) قال: العلو: التكبر في الحقّ، والفساد: الأخذ بغير الحق.
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين: (لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ) قال: التكبر في الأرض بغير الحقّ (وَلا فَسَادًا) أخذ المال بغير حق.
قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن حُبَير: (لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ) قال: البغي.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله: (لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ) قال: تعظُّما وتجبرا (وَلا فَسَادًا) : عملا بالمعاصي.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ
، أَيْ لَيْسَ الْمَالُ بِدَالٍّ عَلَى رِضَا اللَّهِ عن صاحبه، فَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي وَيَمْنَعُ وَيُضَيِّقُ وَيُوَسِّعُ وَيَخْفِضُ وَيَرْفَعُ، وَلَهُ الْحِكْمَةُ التَّامَّةُ وَالْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ، وَهَذَا كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ «إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ أَرْزَاقَكُمْ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْمَالَ مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ» «١».
لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا أَيْ لَوْلَا لُطْفُ اللَّهِ بِنَا وَإِحْسَانُهُ إِلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا كَمَا خَسَفَ بِهِ لِأَنَّا وَدِدْنَا أَنْ نَكُونَ مَثَلَهُ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ يَعْنُونَ أَنَّهُ كَانَ كَافِرًا، وَلَا يفلح الكافرون عِنْدَ اللَّهِ لَا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ، وَقَدِ اخْتَلَفَ النُّحَاةُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ هاهنا ويكأن، فقال بعضهم: معناه ويلك اعلم أن، ولكن خفف فَقِيلَ وَيْكَ وَدَلَّ فَتْحُ أَنَّ عَلَى حَذْفِ اعْلَمْ، وَهَذَا الْقَوْلُ ضَعَّفَهُ ابْنُ جَرِيرٍ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ قَوِيٌّ وَلَا يُشْكِلُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا كِتَابَتُهَا فِي الْمَصَاحِفِ مُتَّصِلَةً وَيْكَأَنَّ، وَالْكِتَابَةُ أَمْرٌ وَضْعِيٌّ اصْطِلَاحِيٌّ، وَالْمَرْجِعُ إِلَى اللَّفْظِ الْعَرَبِيِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَقِيلَ مَعْنَاهَا وَيْكَأَنَّ أَيْ أَلَمْ تَرَ أَنَّ، قَالَهُ قَتَادَةُ. وَقِيلَ مَعْنَاهَا وَيْ كَأَنَّ فَفَصَلَهَا وَجَعَلَ حَرْفَ وَيْ لِلتَّعَجُّبِ أَوْ لِلتَّنْبِيهِ، وكأن بمعنى أظن وأحتسب. قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ «٢» : وَأَقْوَى الْأَقْوَالِ فِي هَذَا قَوْلُ قَتَادَةَ إِنَّهَا بِمَعْنَى أَلَمْ تَرَ أَنَّ، واستشهد بقول الشاعر [الخفيف] :
سألتاني الطلاق إذ رأتانيقلّ مالي قد جِئْتُمَانِي بِنُكْرِ «٣»
وَيْكَأَنْ مَنْ يكُنْ لَهُ نَشَبٌ يحببومن يفتقر يعش عيش ضر

[سورة القصص (٢٨) : الآيات ٨٣ الى ٨٤]

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ (٨٤)
يُخْبِرُ تَعَالَى أَنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَنَعِيمَهَا الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، جَعَلَهَا لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَوَاضِعِينَ الَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ أَيْ تَرَفُّعًا عَلَى خَلْقِ اللَّهِ وَتَعَاظُمًا عَلَيْهِمْ وَتَجَبُّرًا بِهِمْ وَلَا فَسَادًا فِيهِمْ، كَمَا قَالَ عِكْرِمَةُ الْعُلُوُّ: التَّجَبُّرُ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: الْعُلُوُّ الْبَغْيُ. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ: الْعُلُوُّ فِي الْأَرْضِ التَّكَبُّرُ
(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٨٧.
(٢) تفسير الطبري ١٠/ ١١٣.
(٣) البيت الأول لزيد بن عمرو بن نفيل في الكتاب ٢/ ١٥٥، ٣/ ٥٥٥، وله أو لسعيد ابنه أو لنبيه بن الحجاج في خزانة الأدب ٦/ ٤١٠، ٤١٢، أو لنبيه بن الحجاج في شرح أبيات سيبويه ٢/ ١١، وبلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب ٣/ ٤٨، والصاحبي في فقه اللغة ص ١٧٦، والبيت الثاني لزيد بن عمرو بن نفيل في خزانة الأدب ٦/ ٤٠٤، ٤٠٨، ٤١٠، والدرر ٥/ ٣٠٥، وذيل سمط اللآلي ص ١٠٣، والكتاب ٢/ ١٥٥، ولنبيه بن الحجاج في الأغاني ١٧/ ٢٠٥، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ١١، ولسان العرب (وا)، (ويا)، وبلا نسبة في الجنى الداني ص ٣٥٣، والخصائص ٣/ ٤١، ١٦٩، وشرح الأشموني ٢/ ٤٨٦، وشرح المفصل ٤/ ٧٦، ومجالس ثعلب ١/ ٣٨٩، والمحتسب ٢/ ١٥٥، وهمع الهوامع ٢/ ١٠٦.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٨٣ } ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
لما ذكر تعالى، قارون وما أوتيه من الدنيا، وما صار إليه عاقبة أمره، وأن أهل العلم قالوا :﴿ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ رغب تعالى في الدار الآخرة، وأخبر بالسبب الموصل إليها فقال :﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ التي أخبر اللّه بها في كتبه وأخبرت [ بها ] رسله، التي [ قد ] جمعت كل نعيم، واندفع عنها كل مكدر ومنغص، ﴿نَجْعَلُهَا﴾ دارا وقرارا ﴿لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾ أي : ليس لهم إرادة، فكيف العمل للعلو في الأرض على عباد اللّه، والتكبر عليهم وعلى الحق ﴿وَلَا فَسَادًا﴾ وهذا شامل لجميع المعاصي، فإذا كانوا لا إرادة لهم في العلو في الأرض والإفساد، لزم من ذلك، أن تكون إرادتهم مصروفة إلى اللّه، وقصدهم الدار الآخرة، وحالهم التواضع لعباد اللّه، والانقياد للحق والعمل الصالح.
وهؤلاء هم المتقون الذين لهم العاقبة، ولهذا قال :﴿وَالْعَاقِبَةُ﴾ أي حالة الفلاح والنجاح، التي تستقر وتستمر، لمن اتقى اللّه تعالى، وغيرهم -وإن حصل لها بعض الظهور والراحة- فإنه لا يطول وقته، ويزول عن قريب. وعلم من هذا الحصر في الآية الكريمة، أن الذين يريدون العلو في الأرض، أو الفساد، ليس لهم في الدار الآخرة، نصيب، ولا لهم منها نصيب(١).
١ - في ب: حظ..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٨٣} ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.
لما ذكر تعالى، قارون وما أوتيه من الدنيا، وما صار إليه عاقبة أمره، وأن أهل العلم قالوا: ﴿ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ رغب تعالى في الدار الآخرة، وأخبر بالسبب الموصل إليها فقال: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ﴾ التي أخبر الله بها -[٦٢٥]- في كتبه وأخبرت [بها] رسله، التي [قد] جمعت كل نعيم، واندفع عنها كل مكدر ومنغص، ﴿نَجْعَلُهَا﴾ دارا وقرارا ﴿لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا﴾ أي: ليس لهم إرادة، فكيف العمل للعلو في الأرض على عباد الله، والتكبر عليهم وعلى الحق ﴿وَلا فَسَادًا﴾ وهذا شامل لجميع المعاصي، فإذا كانوا لا إرادة لهم في العلو في الأرض والإفساد، لزم من ذلك، أن تكون إرادتهم مصروفة إلى الله، وقصدهم الدار الآخرة، وحالهم التواضع لعباد الله، والانقياد للحق والعمل الصالح.
وهؤلاء هم المتقون الذين لهم العاقبة، ولهذا قال: ﴿وَالْعَاقِبَةُ﴾ أي حالة الفلاح والنجاح، التي تستقر وتستمر، لمن اتقى الله تعالى، وغيرهم -وإن حصل لهم بعض الظهور والراحة- فإنه لا يطول وقته، ويزول عن قريب. وعلم من هذا الحصر في الآية الكريمة، أن الذين يريدون العلو في الأرض، أو الفساد، ليس لهم في الدار الآخرة، نصيب، ولا لهم منها نصيب (١)
(١) في ب: حظ.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٠ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
عُلُوًّا
تَكَبُّرًا.

إعراب الآية ٨٣ من سورة القصص

من كتاب: إعراب القرآن

المعنى: إنما أوتيته على علم بالتوراة، لأنه كان عالما بها وأنكر قول من قاله إنه كان يعمل الكيمياء، قال: لأن الكيمياء باطل لا حقيقة له.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٢]

وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (٨٢)
أحسن ما قيل في هذا قول الخليل رحمه الله ويونس وسيبويه والكسائي: إنّ القوم تنبّهوا أو نبّهوا فقالوا وي، والمتندّم من العرب يقول في حال تندّمه: وي، وحكى الفراء «١» : أن بعض النحويين قال: إنّها ويك أي ويلك ثم حذفت اللام. قال أبو جعفر: وما أعلم جهة من الجهات إلّا هذا القول خطأ منها فمن ذلك أن المعنى لا يصحّ عليه لأن القوم لم يخاطبوا أحدا فيقولوا له ويلك، وكان يجب على قوله أن يكون «إنّه» بكسر «إنّ» لأن جميع النحويين يكسرون أنّ بعد ويلك، وأيضا فإنّ حذف اللام من ويل لا يجوز، وأيضا فليس يكتب: هذا ويك.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٣]

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣)
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قال الضحّاك: الجنّة.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٤]

مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٨٤)
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها قال عكرمة: ليس شيء خيرا من «لا إله إلّا الله»، وإنما المعنى: من جاء بلا إله إلا الله، فله خير.

[سورة القصص (٢٨) : آية ٨٨]

وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ استثناء. قال أبو إسحاق: ولو كان في غير القرآن لجاز إلا وجهه بمعنى كلّ شيء غير وجهه هالك، كما قال: [الوافر] ٣٢٧-
وكلّ أخ مفارقه أخوهلعمر أبيك إلّا الفرقدان «٢»
والمعنى: وكلّ أخ غير الفرقدين مفارقه أخوه. وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ بمعنى وترجعون إليه.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١٢.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٢٠٥). [.....]
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٨٣ من سورة القصص

٩ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣٢ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن مسلم البطين -من طريق منصور- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: والفساد: الأخذ بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ولا فسادا﴾: هو الدعاء إلى عبادة غير الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: بالمعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا فسادا﴾، يقول: ولا يريدون فيها عَمَلًا بالمعاصي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨. وهو في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٦٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا فسادا﴾ قتل الأنبياء والمؤمنين، وانتهاك حرمتهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦١٩) أن «الفساد» يعم وجوه الشر.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿والعاقبة للمتقين﴾، قال: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والعاقبة للمتقين﴾: أي: الجنة للمتقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والعاقبة﴾ في الآخرة ﴿للمتقين﴾ مِن الشِّرك في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿للمتقين﴾، قال: أي: لِمَن أطاعني، وأطاع رسولي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿والعاقبة﴾ أي: الثواب ﴿للمتقين﴾ وهي الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يقول: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.
١٢
عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق السُّدِّيّ- قوله: ﴿تلك﴾: يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨.
١٤
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿تلك الدار الآخرة﴾، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
١٥
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: بَغْيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق نصير أبي الأسود- ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾، يقول: ظُلْمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- قال: نجعل الدارَ الآخرة ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾. قال: التكبُّر وطلبُ الشَرَف والمنزلة عند سلاطينها وملوكها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣ مختصرًا من طريق زياد بن أبي زياد بلفظ: العلو: التجبر، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص٦٣.
١٨
عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: الشرف والعز عِند ذَوي سلطانهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
١٩
قال عطاء: ﴿علوا﴾ استطالة على الناس، وتهاونًا بهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٢٠
عن مسلم البطين -من طريق منصور- في قوله: ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: العلو: التكبر في الأرض بغير الحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣، وفي لفظ عنده: الاعتداء في الأرض بغير الحق. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض﴾: استكبارًا عن الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا﴾ يعني: تعَظُّمًا ﴿في الارض﴾ عن الإيمان بالتوحيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥٨. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٢٢٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه: استكبارًا عن الإيمان.
٢٣
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، قال: تَعَظُّمًا وتَجَبُّرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٤
عن أبي معاوية الأسود -من طريق عمرو بن أسلم الطرطوسي- في قوله: ﴿لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾، قال: لم يُنازِعوا أهلَها في عِزِّها، ولا يجزعوا مِن ذُلِّها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٣.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾، يعني: الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٢.
٢٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد بن عون الخراساني- في قوله: ﴿ولا فسادا﴾، قال: لا يعملون بمعاصي الله، ولا يأخذون المال بغير حقِّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢-٣٠٢٣ دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وعبد بن حميد.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عدي بن حاتم، قال: لَمّا دخل على النبيِّ ﷺ ألقى إليه وِسادة، فجلس على الأرض، فقال: «أشهد أنّك لا تبغي عُلُوًّا في الأرض، ولا فسادًا». فأسلم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مرة- قال: نُعِي إلينا حبيبنا ونبينا بأبي هو ونفسي له الفداء قبل موته بست١، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة، فنظر إلينا، فدمعت عيناه، ثم قال: «مرحبًا بكم، وحيّاكم الله، حفظكم الله، آواكم الله، نصركم الله، رفعكم الله، هداكم الله، رزقكم الله، وفَّقكم الله، سلَّمكم الله، قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني لكم نذير مبين أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده؛ فإنّ الله قال لي ولكم: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾. ثم قال: «﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ [الزمر:٦٠]...» الحديث٢
التخريج
  1. ١في رواية الطبراني في الأوسط: بشهر.
  2. ٢أخرجه البزار ٥‏/‏٣٩٤-٣٩٦ (٢٠٢٨) مطولًا، والطبراني في الأوسط ٤‏/‏٢٠٨-٢٠٩ (٣٩٩٦). قال البزار وقال: «وهذا الكلام قد رُوي عن مرة عن عبد الله من غير وجه، وأسانيدها عن مرة عن عبد الله متقاربة، وعبد الرحمن بن الأصبهاني لم يسمع هذا من مرة، وإنما هو عن مَن أخبره عن مرة، ولا أعلم أحدًا رواه عن عبد الله غير مرة». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٨٤٩: «وقد روي مِن غير ما وجْهٍ». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٩٩٧-١٠٠٣ (٦٤٤٥): «موضوع».

نزول الآية، وتفسيرها

٤ أقوال
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي سلّام الأعرج- قال: إنّ الرجل لَيُحِبُّ أن يكون شِسْعُ نعله أفضلَ مِن شِسْعِ نعل صاحبه، فيدخل في هذه الآية: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٤٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١٠/٤٨٨-٤٨٩) على هذا القول بقوله: «هذا محمول على ما إذا أراد بذلك الفخر على غيره؛ فإن ذلك مذموم، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «إنه أوحي إلَيَّ: أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحدٌ على أحد، ولا يبغي أحد على أحد». وأما إذا أحب ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به، فقد ثبت أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني أحب أن يكون ردائي حسنًا ونعلي حسنة، أفمِن الكبر ذلك؟ فقال: «لا، إن الله جميل يحب الجمال»».
٢
عن علي بن أبي طالب: أنّه كان يمشي في الأسواق وحده وهو والٍ، يُرشِد الضالَّ، ويُعين الضعيف، ويَمُرُّ بالبقال والبيع فيفتح عليه القرآن، ويقرأ: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾. ويقول: نزلت هذه الآية في أهل العدل والتواضع مِن الولاة وأهل القُدْرَة مِن سائر الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٢‏/‏٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس، نحوه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، في قوله: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾، قال: «التجبُّر في الأرض، والأخذُ بغير الحق»١
التخريج
  1. ١أخرجه المحاملي في الأمالي ص٢٢٨ (٢١٨، ٢١٩)، من طريق عبد الله بن شبيب، حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني معن بن عيسى، عن موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى الديلمي في مسند الفردوس. إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن شبيب الربعي، قال عنه الذهبي: «إخباري علامة، لكنه واهٍ». وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث». وقال ابن حبان: «يقلب الأخبار ويسرقها». كما في اللسان لابن حجر ٤‏/‏٤٩٩.
التفسير بالمأثور لسورة القصص كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٨٣ من سورة القصص

١٧ وقفةً في هذه الآية

  • [تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض] يملك عقلا راجحا من ملك زمام نفسه ولم يلتفت للفانية ووضع نصب عينيه الباقية .

    — مها العنزي

  • ﴿ تلكَ الدارُ الآخرة نجعلها للذين لا يُريدون علواً في الأرض.. ﴾ بقدر تواضعك..يكون نصيبك في الآخرة.

    — نايف الفيصل

  • التفوق والتميز والجماهيرية والشعبية تعبيرات عصرية عن العلو في الأرض "تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ "

    — عبدالله بلقاسم

  • "تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا " قال ابن تيمية :لأن الناس من جنس واحد فإرادة الإنسان أن يكون هو الأعلى ونظيره تحته ظلم .

    — عبدالله بلقاسم

  • كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلق ويتمثل بقول ربه سبحانه: { تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين }.

    — بدون مصدر

  • (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا) أصل الذنوب البغي على الخلق والتكبر على الحق والطغيان في العمل.

    — محسن المطيرى

  • ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً﴾؛ ربط الله الكِبر بالفساد لأنهما في الجُرم سواء؛ فزوال الكبر زوالٌ للخراب.

    — فرائد قرآنية

  • ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في اﻷرض وﻻ فسادا﴾ تواضعك سبب لدخول الجنة !

    — روائع القرآن

  • "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض" مكانك في الآخرة بقدر مقاومتك المخلصة لنزعات الرغبة في الارتفاع والعلو على الناس .

    — عبدالله بلقاسم

  • ﴿ تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ﴾.. نصيبك في الآخرة يحدده حجم تواضعك هنا .

    — عبدالله بلقاسم

  • برنامج عواقب الأمور(العاقبة للمتقين)

    — سعد الشثري

  • " والعاقبة للمتقين " : - قبل أن ننتظر العاقبة ، لنسأل : أين تحقيق التقوى على الوجه الصحيح ؟! فالعاقبة المحمودة في النهاية هي للمؤمنين المتقين في الدنيا والآخرة .

    — فوائد القرآن

و٥ وقفات أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ٨٣ من سورة القصص

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(83) That home of the Hereafter We assign to those who do not desire exaltedness upon the earth or corruption. And the [best] outcome is for the righteous.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال