أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً﴾ بغياً وكبراً ﴿وَلاَ فَسَاداً﴾ بارتكاب المعاصي. لأن الطاعة والإحسان: هما الوضع الصحيح الذي يقتضيه النظام الكوني، وتلتزمه الفطر السليمة. أما المعصية والإساءة: فهما خروج عن الطاعة، وفساد للنظام. والمعصية: فساد ﴿وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ﴾ والعاصي: مفسد ﴿وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ ﴿وَالْعَاقِبَةُ﴾ في الدنيا والآخرة ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الذين ﴿وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ﴾ ﴿إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي جزاءه وعقوبته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى