-
[من جاء بالحسنة فله خير منها ] - المعاملة مع الله :قدم معروف واحد يأتيك عشر أمثاله - المعاملة مع البشر :معروفك ان لم ينسى يجحد !
— مها العنزي
-
﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ على قدر ما تقدم من حسنات يكون أمنك من الفزع يومئذ.
— مجالس التدبر
-
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة القصص
آية 84
— حازم شومان
-
( ْمن جاء بالحسنة فله خير منها ) جاءك عرضٌ مُغْرٍ، لكنك أردت مرضاة الله عزَّ وجل، ففاتك شيء سيعوضك الله خير منه
— مجالس التدبر
-
أهل الحسنات لهم الحسنى وزيادة , حتى إن التمرة يربها ربنا بإخلاص صاحبها حتى تكون مثل أُحد , أما أهل الآثام والظلم والفواحش , فتُهان كرامتهم كما أهانوا أنفسهم بالمعاصي , ولهذا يبدأ في العقوبة بوجوههم التي هي أشرف الجسد .
— مجالس التدبر
-
آية (84):
* ورتل القرآن ترتيلاً :
(مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84)) إذا أمعنت النظر بين شطري الصورتين: صورة مكتسب الحسنة وصورة مقترف السيئة لرأيت أن البيان القرآني اختار فعل (عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ) بعد قوله (وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ) لما في هذا التعبير (عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ) من التنبيه على أن عملهم هو عِلّة جزائهم ولما في هذا التعبير من استهجان لهذا العمل الذميم. ولما فيه من تبغيض السيئة إلى قلوب السامعين من المؤمنين.
— برنامج ورتل القران ترتيلا
-
آية (84):
* في القرآن الكريم لا تجد (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) في خطاب المؤمنين البتة، إما لخطاب الكافرين أو لعموم الخلق هل هذا شيء من التهديد والوعيد؟ (د.فاضل السامرائي)
لا، هي من باب العدل. مثال (وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33) سبأ) (وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (147) الأعراف) (وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) النمل) ما جاءت للمؤمنين مطلقاً.
*مع أنك من قريب تفضلت أن الجزاء يكون لهذا وذاك؟.
أصلاً كلمة الجزاء ممكن لكن (ما كانوا يعملون) هذه المسألة. ممكن أن تكون لعموم الخلق (لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ (51) إبراهيم) لكن للمؤمنين لا، (وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) الجاثية) (الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) عموم الخلق، يعني من جنس ما تعمل لكن بمقدار ما تعمل لم ترد للمؤمن إنما قال تعالى (لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (121) التوبة) ما قال ما كانوا يعملون وإنما أحسن ما كانوا يعملون (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ (38) النور) أما (ما كانوا يعملون) فلا، (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا (40) غافر) (وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) القصص) السيئة مثلها أما الحسنة فله عشر أمثالها أو فله خير منها. التعبير بالباء يرد للمؤمن والكافر لأنه سبب، المؤمن والكافر يعملون بالسبب. لكن (إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فهي للكافرين أو لعموم الخلق ويستثني المؤمنين منهم، عموم الخلق لأن الجزاء من جنس العمل يدخل في المعنى الثاني من المعاني التي ذكرناها.
*الدلالة تتغير بحسب المقصود. ماذا يسمى هذا الأسلوب في اللغة؟
هذا من خصوصيات الاستعمال القرآني .
— فاضل السامرائي
-
( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) { فى الأنعام } : بعد أن ذكر الله تعالى الوصايا العشر( قل تعالوا أتل ) ناسب أن يحث على عمل الحسنة فقال ( فله عشر أمثالها ) - ( من جاء بالحسنة فله خير منها ) { في النمل والقصص } ، لم يأت مثل ما جاء في الأنعام - ففي القصص ذكر قارون وبيان سيئته والتحذير منه .
— صالح التركي / من لطائف القرآن