الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
معناه : فلا يجزون، فوضع ﴿الذين عَمِلُواْ السيئات﴾ موضع الضمير ؛ لأن في إسناد عمل السيئة إليهم مكرراً. فضل تهجين لحالهم، وزيادة تبغيض للسيئة إلى قلوب السامعين ﴿إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ إلا مثل ما كانوا يعملون، وهذا من فضله العظيم وكرمه الواسع أن لا يجزي السيئة إلا بمثلها، ويجزي الحسنة بعشر أمثالها وبسبعمائة، وهو معنى قوله :﴿فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا﴾.