تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقال(١) :﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ أي : يوم القيامة ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ أي : ثواب الله خير من حَسَنَة العبد، فكيف والله يضاعفه أضعافًا كثيرة فهذا(٢) مقام الفضل.
ثم قال :﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾، كما قال في الآية الأخرى :﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٩٠] وهذا مقام الفصل والعدل.
١ - في ت، ف :"وقوله"..
٢ - في ف :"وهذا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى