تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿من جاء بالحسنة﴾ يعنى بكلمة الإخلاص، وهي لا إله إلا الله، وحده لا شريك له.
﴿فله خير منها﴾ في التقديم، يقول : فله منها خير.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعنى الشرك يقول : من جاء في الآخرة بالشرك.
﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات﴾ يعنى الذين عملوا الشرك ﴿إلا ما كانوا يعملون﴾ آية، من الشرك، فإن جزاء الشرك النار، فلا ذنب أعظم من الشرك ولا عذاب أعظم من النار.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أبو القاسم، قال : حدثنا الهذيل، عن مقاتل، عن علقمة بن مرثد، قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، هذه الآية :﴿من جاء بالحسنة﴾ ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ فقال :"هذه تنجي وهذه تردى".
وقال مقاتل : إنه بلغه عن كعب بن عجرة، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :﴿من جاء بالحسنة﴾ فهي لا إله إلا الله.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ فهي الشرك، فهذه تنجي، وهذه تردى
﴿فله خير منها﴾ في التقديم، يقول : فله منها خير.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعنى الشرك يقول : من جاء في الآخرة بالشرك.
﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات﴾ يعنى الذين عملوا الشرك ﴿إلا ما كانوا يعملون﴾ آية، من الشرك، فإن جزاء الشرك النار، فلا ذنب أعظم من الشرك ولا عذاب أعظم من النار.
حدثنا محمد، قال : حدثنا أبو القاسم، قال : حدثنا الهذيل، عن مقاتل، عن علقمة بن مرثد، قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، هذه الآية :﴿من جاء بالحسنة﴾ ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ فقال :"هذه تنجي وهذه تردى".
وقال مقاتل : إنه بلغه عن كعب بن عجرة، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :﴿من جاء بالحسنة﴾ فهي لا إله إلا الله.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ فهي الشرك، فهذه تنجي، وهذه تردى