تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( من جاء بالحسنة فله خير منها ) ظاهر المعنى.
( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات ) أي : المعاصي ( إلا ما كانوا يعملون ) وعن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه قال : ما أحسن الحسنات عقيب السيئات، وما أقبح السيئات عقيب الحسنات، وأحسن الحسنات الحسنات عقيب الحسنات، وأقبح السيئات السيئات عقيب السيئات ) (١).
ومن المعروف عن النبي ﷺ أنه أوصى معاذا -رضي الله عنه- فقال :«اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حس »(٢).
( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات ) أي : المعاصي ( إلا ما كانوا يعملون ) وعن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه قال : ما أحسن الحسنات عقيب السيئات، وما أقبح السيئات عقيب الحسنات، وأحسن الحسنات الحسنات عقيب الحسنات، وأقبح السيئات السيئات عقيب السيئات ) (١).
ومن المعروف عن النبي ﷺ أنه أوصى معاذا -رضي الله عنه- فقال :«اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حس »(٢).
١ - ساقط من "ك"..
٢ - تقدم تخريجه في تفسير سورة هود..
٢ - تقدم تخريجه في تفسير سورة هود..