بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَن جَاء بالحسنة﴾ يعني : بكلمة الإخلاص وهي قول لا إله إلا الله ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مّنْهَا﴾ وقد ذكرناه ﴿وَمَن جَاء بالسيئة فَلاَ يُجْزَى﴾ يعني : لا يثاب ﴿الذين عَمِلُواْ السيئات إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يعني : يصيبهم بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى