الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ أي له منها حظ خير، والحسنة : الإخلاص، والسيئة : الشرك.
قوله تعالى ﴿خير منها﴾
انظر سورة الأنعام ( ١٦٠ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى