التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ أي عشر أضعافها على سبع مائة ضعف وإلى ما شاء الله ﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات﴾ وضع المظهر موضع المضمر تهجينا لحالهم بتكرير إسناد السيئة إليهم ﴿إلا ما كانوا يعملون﴾ أي إلا مثل ما كانوا يعلمون حذف المثل وأقام ما كانوا يعلمون مقامه مبالغة في المماثلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى