تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿من جاء بالحسنة﴾( ٨٤ ) لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه.
﴿فله خير منها﴾( ٨٤ ) ( أي )(١) فله منها خير، يعني فله منها الجنة. وفيها تقديم : فله منها خير، وهي الجنة.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾( ٨٤ ) بالشرك.
﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات﴾( ٨٤ ) الشرك.
﴿إلا ما كانوا يعملون﴾( ٨٤ )جزاؤهم النار خالدين فيها.
[ وقال ( قتادة )(٢) :﴿من جاء بالحسنة﴾ يعني التوحيد ﴿فله خير منها﴾ يعني فله منها خير. ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني الشرك ](٣).
وقال قتادة :﴿من جاء بالحسنة﴾ بالإخلاص. (٤)
الحارث بن نبهان عن حبيب بن الشهيد عن الحسن قال : لا إله إلا الله ثمن الجنة.
سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٥) عن الموجبتين فقال :"من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار".
١ - في ح: يعني..
٢ - داخل النص في ح: السدي، ثم أصلحت إلى قتادة في الطرة..
٣ - إضافة من ح..
٤ - في الطبري، ٢٠/١٢٣: عن سعيد عن قتادة، أي له منها حظ خير، والحسنة: الإخلاص والسيئة: الشرك..
٥ - إضافة من ح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى