الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿من جاء بالحسنة فله خير منها(٢)﴾[ ٨٤ ]، أي من جاء يوم القيامة بالإخلاص فله منه خير.
قال(٣) عكرمة(٤) : ليس شيء خيرا من لا إله إلا الله. وإنما المعنى : من جاء بلا إله إ الله فله منها(٥) خير أي حظ خير.
وقيل المعنى : من جاء يوم القيامة بالحسنات فله ما هو خير له من ثوابها، وهو التفضل الذي يزيده الله على ثوابها، لم يستحقه لعمله(٦)، وإنما هو تفضل من الله عليه، فيكون الثواب على عمله، والتفضل خير له من الثواب وحده.
وقيل : ذلك الخير : الجنة.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾[ ٨٤ ]، يعني بالشرك بالله ﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما(٧)﴾[ ٨٤ ]، أي لا يثابون إلا جزاء / أعمالهم لا يزاد عليهم.
قال(٣) عكرمة(٤) : ليس شيء خيرا من لا إله إلا الله. وإنما المعنى : من جاء بلا إله إ الله فله منها(٥) خير أي حظ خير.
وقيل المعنى : من جاء يوم القيامة بالحسنات فله ما هو خير له من ثوابها، وهو التفضل الذي يزيده الله على ثوابها، لم يستحقه لعمله(٦)، وإنما هو تفضل من الله عليه، فيكون الثواب على عمله، والتفضل خير له من الثواب وحده.
وقيل : ذلك الخير : الجنة.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾[ ٨٤ ]، يعني بالشرك بالله ﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما(٧)﴾[ ٨٤ ]، أي لا يثابون إلا جزاء / أعمالهم لا يزاد عليهم.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "فله خير منها" سقط من الآية في ز..
٣ ع: قاله..
٤ انظر: القرطبي١٣/٣٢٠..
٥ ز: ما هو..
٦ ز: بعمله..
٧ "إلا ما" سقط من ز..
٢ "فله خير منها" سقط من الآية في ز..
٣ ع: قاله..
٤ انظر: القرطبي١٣/٣٢٠..
٥ ز: ما هو..
٦ ز: بعمله..
٧ "إلا ما" سقط من ز..