زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخرة﴾ يعني الجنة ﴿نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً في الأرض﴾ وفيه خمسة أقوال :
احدها : أنه البغي، قاله سعيد بن جبير.
والثاني : الشرف والعز، قاله الحسن.
والثالث : الظلم، قاله الضحاك.
والرابع : الشرك، قاله يحيى بن سلام.
والخامس : الاستكبار عن الإيمان، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَلاَ فَسَاداً﴾ فيه قولان :
أحدهما : العمل بالمعاصي، قاله عكرمة.
والثاني : الدعاء إلى غير عبادة الله، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي : العاقبة المحمودة لهم.
احدها : أنه البغي، قاله سعيد بن جبير.
والثاني : الشرف والعز، قاله الحسن.
والثالث : الظلم، قاله الضحاك.
والرابع : الشرك، قاله يحيى بن سلام.
والخامس : الاستكبار عن الإيمان، قاله مقاتل.
قوله تعالى :﴿وَلاَ فَسَاداً﴾ فيه قولان :
أحدهما : العمل بالمعاصي، قاله عكرمة.
والثاني : الدعاء إلى غير عبادة الله، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي : العاقبة المحمودة لهم.