البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لما كان من قول أهل العلم والإيمان ثواب الله خير، ذكر محل الثواب، وهو الدار الآخرة.
والمعنى : تلك التي سمعت بذكرها، وبلغك وصفها.
﴿الدار الآخرة﴾ : أي نعيم الدار الآخرة، وهي الجنة، والبقاء فيها سرمداً، وعلق حصولها على مجرد الإرادة، فكيف يمن بأشر العلوّ والفساد ؟ ثم جاء التركيب بلا في قوله :﴿ولا فساداً﴾، فدل على أن كل واحد من العلوّ والفساد مقصود، لا مجموعهما.
قال الحسن : العلوّ : العز والشرف، إن جر البغي الضحاك، الظلم والفساد يعم أنواع الشر.
وعن عليّ، كرم الله وجهه : أن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه، فيدخل تحتها.
وعن الفضيل، أنه قرأها ثم قال : ذهبت الأماني.
وعن عمر بن عبد العزيز : أنه كان يرددها حتى قبض.
والمعنى : تلك التي سمعت بذكرها، وبلغك وصفها.
﴿الدار الآخرة﴾ : أي نعيم الدار الآخرة، وهي الجنة، والبقاء فيها سرمداً، وعلق حصولها على مجرد الإرادة، فكيف يمن بأشر العلوّ والفساد ؟ ثم جاء التركيب بلا في قوله :﴿ولا فساداً﴾، فدل على أن كل واحد من العلوّ والفساد مقصود، لا مجموعهما.
قال الحسن : العلوّ : العز والشرف، إن جر البغي الضحاك، الظلم والفساد يعم أنواع الشر.
وعن عليّ، كرم الله وجهه : أن الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه، فيدخل تحتها.
وعن الفضيل، أنه قرأها ثم قال : ذهبت الأماني.
وعن عمر بن عبد العزيز : أنه كان يرددها حتى قبض.