معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض﴾ قال الكلبي، ومقاتل : استكباراً عن الإيمان، وقال عطاء : علواً واستطالة على الناس وتهاوناً بهم. وقال الحسن : لم يطلبوا الشرف والعز عند ذي سلطانها. وعن علي رضي الله عنه : أنها نزلت في أهل التواضع من الولاة وأهل القدرة، ﴿ولا فساداً﴾ قال الكلبي : هو الدعاء إلى عبادة غير الله. وقال عكرمة : أخذ أموال الناس بغير حق. وقال ابن جريج ومقاتل : العمل بالمعاصي. ﴿والعاقبة للمتقين﴾ أي : العاقبة المحمودة لمن اتقى عقاب الله بأداء أوامره واجتناب معاصيه. قال قتادة : الجنة للمتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى