جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون غلوا في الأرض ولا فسادا﴾.
٨٢٥- إنه الرئاسة والتطاول في البنيان. ( نفسه : ٣/٢٩٤ )
٨٢٦- جمع بين إرادة الفساد والعلو، وبين أن الدار الآخرة للخالي عن الإرادتين ( نفسه : ٤/٢٥٠ )
٨٢٧- علق الحكم بنفي الإرادة دون الطلب والفعل للمراد. ( منهاج العابدين : ٨٥ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى