لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض﴾ أي استكباراً عن الإيمان وقيل علواً واستطالة على الناس وتهاوناً بهم وقيل يطلبون الشرف والعز عند ذي سلطان وعن علي أنها نزلت في أهل التواضع من الولاة وأهل المقدرة ﴿ولا فساداً﴾ قيل الذين يدعون إلى غير عبادة الله تعالى وقيل أخذ أموال الناس بغير حق وقيل العمل بالمعاصي ﴿والعاقبة للمتقين﴾ أي العاقبة المحمودة لمن اتقى عقاب الله بأداء أوامره واجتناب نواهيه وقيل عاقبة المتقين الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى