أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ أي أنزله إليك، وكلفك بتبليغه والعمل به ﴿لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ إلى عود. أي لمعيدك بعد الموت، أو لرادك إلى مكة؛ بعد أن أخرجوك منها. وكانت عودته - عليه الصلاة والسلام - يوم الفتح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى