تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إن الذي فرض﴾ يعني : أنزل ﴿عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾.
قال يحيى : بلغني " أن النبي ﷺ حين هاجر نزل عليه جبريل وهو بالجحفة موجه من مكة إلى المدينة، فقال : اشتقت يا محمد إلى بلادك التي ولدت بها ؟ فقال : نعم. فقال :﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾ يعني إلى مولدك الذي خرجت منه، ظاهرا على أهله " (١).
﴿قل ربي أعلم من جاء بالهدى﴾ أي : محمد جاء بالهدى، فآمن به المؤمنون ﴿ومن هو﴾ أي : أعلم بمن هو ﴿في ضلال مبين( ٨٥ )﴾.
١ رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه في (تفسيرهما) كما في (الدر المنثور٥/١٥٢) عن علي بن الحسين بن واقد والضحاك بنحوه. ورواه البخاري (٤٧٧٣)، عن ابن عباس بنحوه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى