أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿القرآن﴾ ﴿ضَلاَلٍ﴾
(٨٥) - يُخَاطِبُ الله تَعَالى رَسُولَهُ الكَريمَ فَيَقُولُ: إِنَّ الذي أَوْجَبَ عَلَيكَ العَمَلَ بأحْكَامِ القُرآنِ وفَرَائِضِهِ لَرَادُّكَ إِلى مَكَّةَ ظَافِراً مُنْتِصراً، كَمَا أَخْرَجَكَ مِنْها - وَتَمَّ ذلكَ بَعْدَ الفَتْح -.
(وقيلَ بلْ إِنَّ المَعْنَى هُوَ: إِنًَّ الذِي أَنزَلَ عَلَيكَ القُرآانَ لَرادُّكَ إِلى مَوْعِدٍ - وهُو يومُ القِيامةِ - لِيَفْصِلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُكَذِّبِيكَ). وَيُرْوَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، لَمّا خَرَجَ مُهَاجراً مِنْ مكَّةَ إِلى المَدِينةِ، نَزَلَ بالجُحْفَةِ، فَعَرَفَ طَريقَ مَكَّةَ، واشْتَاقَ إِليها حِينَما تَذَكَّر مَولِدَهُ ومَوْلِدَ وَالِدِهِ فيها. فَنزَلَ عَليهٍِ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلامُ وقال لَهُ: أتْشْتَاقُ إِلى بلدِكَ ومَولِدِكَ؟ فَقالَ الرَّسُولً ﷺ: نَعَمْ: فَقَالَ لًَهُ جَبْرِيلُ إِنّ اللهَ تَعَالى يَقُولُ لَكَ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ الآية.
مَعَادٍ - مَكَّةَ ظَاهراً عليها.
(٨٥) - يُخَاطِبُ الله تَعَالى رَسُولَهُ الكَريمَ فَيَقُولُ: إِنَّ الذي أَوْجَبَ عَلَيكَ العَمَلَ بأحْكَامِ القُرآنِ وفَرَائِضِهِ لَرَادُّكَ إِلى مَكَّةَ ظَافِراً مُنْتِصراً، كَمَا أَخْرَجَكَ مِنْها - وَتَمَّ ذلكَ بَعْدَ الفَتْح -.
(وقيلَ بلْ إِنَّ المَعْنَى هُوَ: إِنًَّ الذِي أَنزَلَ عَلَيكَ القُرآانَ لَرادُّكَ إِلى مَوْعِدٍ - وهُو يومُ القِيامةِ - لِيَفْصِلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مُكَذِّبِيكَ). وَيُرْوَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، لَمّا خَرَجَ مُهَاجراً مِنْ مكَّةَ إِلى المَدِينةِ، نَزَلَ بالجُحْفَةِ، فَعَرَفَ طَريقَ مَكَّةَ، واشْتَاقَ إِليها حِينَما تَذَكَّر مَولِدَهُ ومَوْلِدَ وَالِدِهِ فيها. فَنزَلَ عَليهٍِ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلامُ وقال لَهُ: أتْشْتَاقُ إِلى بلدِكَ ومَولِدِكَ؟ فَقالَ الرَّسُولً ﷺ: نَعَمْ: فَقَالَ لًَهُ جَبْرِيلُ إِنّ اللهَ تَعَالى يَقُولُ لَكَ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ الآية.
مَعَادٍ - مَكَّةَ ظَاهراً عليها.