تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فالتقطه آل فرعون ) الالتقاط هو وجود الشيء من غير طلب. وفي القصة : أن أم موسى وضعت موسى في التابوت، وجاءت به وألقته في النيل، فمر به الماء إلى جانب دار فرعون، وقد كانت الجواري خرجن لاستقاء الماء، فرد الماء التابوت في المشرعة التي يستقون منها، ويقال : تعلق التابوت بالشجر التي كانت ثم، وموسى هو بالعبرية موشى، و " مو " هو الماء، و " شى " هو الشجر، وسمي موشى ؛ لأنه وجد بين الماء والشجر، فأخذت الجواري التابوت، وذهبن به إلى امرأة فرعون، وهي آسية بنت مزاحم، ويقال : إنها كانت من بني إسرائيل، وكان فرعون نكح منهم هذه المرأة.
وقوله :( ليكون لهم عدوا وحزنا ) ( هذه اللام لام العاقبة، وقيل : لام الصيرورة، فإنهم ما التقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا ) (١)، ولكن صار أمرهم إلى هذا، فذكر اللام على معنى الصيرورة، وهذا كقول الشاعر :
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها
وقوله :( إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) أي : تاركين طريق الحق.
وقوله :( ليكون لهم عدوا وحزنا ) ( هذه اللام لام العاقبة، وقيل : لام الصيرورة، فإنهم ما التقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا ) (١)، ولكن صار أمرهم إلى هذا، فذكر اللام على معنى الصيرورة، وهذا كقول الشاعر :
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودورنا لخراب الدهر نبنيها
وقوله :( إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين ) أي : تاركين طريق الحق.
١ - ساقط من "ك"..