اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقوله :﴿فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ﴾ أي : جواريه.
قوله :«لِيَكُونَ » في اللام الوجهان المشهوران : العلية المجازية بمعنى أن ذلك لما كانت نتيجة فعلهم وثمرته شبه بالداعي الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله(١)، أو(٢) الصيرورة(٣).
وقوله :«وَحَزَناً » قرأ(٤) العامة(٥) بفتح الحاء والزاي، وهي لغة قريش(٦)، والأخوان بضم وسكون(٧) وهما لغتان بمعنى واحد كالعَدَمَ والعُدْمِ(٨) :﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ﴾ العامة على الهمز، مأخوذٌ من الخطأ ضد الصواب، وقرئ بياء دون هَمْزٍ، فاحتمل أن يكون كالأول، ولكن خُفِّفَ، وأن يكون من خَطَا يَخْطُو أي : تَجاوز الصَّوابَ(٩).
١ انظر الكشاف ٣/١٥٧-١٥٨..
٢ في ب: و..
٣ الصيرورة: اصطلاح الكوفيين، ويسميها البصريون لام العاقبة. انظر البيان ٢/٢٢٩، التبيان ٢/١٠١٦..
٤ في ب: وقرأ..
٥ غير حمزة والكسائي..
٦ انظر البحر المحيط ٧/١٠٥، اللسان (حزن)..
٧ السبعة (٤٩٢)، الكشف ٢/١٧٢، النشر ٢/٣٤١، الإتحاف (٣٤١)..
٨ الكشف ٢/١٧٢، الكشاف ٣/١٥٨، التبيان ٢/١٠١٦..
٩ انظر البحر المحيط ٧/١٠٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى