معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فالتقطه آل فرعون﴾ والالتقاط هو وجود الشيء من غير طلب، ﴿ليكون لهم عدواً وحزناً﴾ وهذه اللام تسمى لام العاقبة ولام الصيرورة، لأنهم لم يلتقطوه ليكون لهم عدواً وحزناً ولكن صار عاقبة أمرهم إلى ذلك، قرأ حمزة والكسائي :( حزناً ) بضم الحاء وسكون الزاي، وقرأ الآخرون بفتح الحاء والزاي، وهما لغتان، ﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾ عاصين آثمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى