تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فالتقطه آل فرعون﴾ من البحر من بين الماء والشجر، وهو في التابوت، فمن ثم سمي موسى، بلغة القبط الماء : مو، والشجر : سى، فسموه موسى، ثم قال تعالى :﴿ليكون لهم عدوا﴾ في الهلاك ﴿وحزنا﴾ يعنى وغيظا في قتل الأبكار، فذلك قوله عز وجل :﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ [الشعراء: ٥٥] لقتلهم أبكارنا، ثم قال سبحانه :﴿إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى