التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فالتقطه آل فرعون ليكون﴾ اللام للعاقبة تشبها لعاقبة الأمر ومراده بالغرض الباعث على الفعل لتحقق وقوعها ﴿لهم عدوا﴾ يقتل رجالهم ﴿وحزنا﴾ يستعبده نساءهم قرأ حمزة والكسائي بضم الحاء وسكون الزاء والباقون بفتحهما وهما لغتان في المصدر وهو هاهنا بمعنى الفاعل ﴿إن فرعون و﴾ وزيره ﴿هامان وجنودهما كانوا خاطئين﴾ في كل شيء فليس منهم أن قتلوا ألوفا لأجله ثم أخذوه يربونه ليكبر ويفعل بهم ما كانوا يحذرون أو المعنى كانوا مذنبين فعاقبهم الله تعالى بأن ربى عدوهم على أيديهم فالجملة اعتراض لتأكيد خطاءهم أو لبيان الموجب لما ابتلوا به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى