تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
حَزنا : الحزن بفتح الحاء والزاي، والحزن بضم الحاء وسكون الزاي الغم ولمكروه من الشدة.
فالتقطه آل فرعون وجاؤوا به إلى سيّدتهم، امرأة فرعون، فأحبّته تلك المرأة وقالت لزوجها : لا تذبحْه، بل اتركه ليكون لنا مصدر سرور وفرح. كانوا لا يدرون أنه سيكون لهم عدواً وسببَ حزنٍ كبير، بإبطال دينهم وزوال مُلكهم على يديه.. إن فرعون ووزيره هامان وجنودهما كانوا مجرمين.
قراءات :
قرأ حمزة والكسائي :﴿حُزنا﴾ بضم الحاء وسكون الزاي، والباقون ﴿وحَزنا﴾ بفتح الحاء والزاي وهما لغتان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى