بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما ألقته في النيل جاء به الماء، وكان ممر الماء في دار فرعون، فوجدته جواري فرعون بين الماء والشجر، فمن ثم سمي موسى بلفظ القبط موسى، فذلك قوله تعالى :﴿فالتقطه ءالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً﴾ يعني : إن أخذهم إياه كان سبباً لحزنهم، فكأنهم أخذوه لذلك، وإنما كان أخذهم لم يكن لذلك. قرأ حمزة والكسائي ﴿وَحَزَناً﴾ بضم الحاء، وسكون الزاي. وقرأ الباقون بنصب الحاء والزاي، وهما لغتان : ومعناهما واحد. ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وهامان وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خاطئين﴾ يعني : مشركين ويقال : عاصين آثمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى