تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فالتقطه آل فرعون﴾ قال يحيى : بلغني أن الغسالات على النيل التقطنه ﴿ليكون لهم عدوا﴾ في دينهم ﴿وحزنا﴾ يحزنهم به.
قال محمد : قوله :﴿ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ أي : ليصير الأمر إلى ذلك، لا أنهم طلبوه وأخذوه لذلك، ومثله من الكلام قولهم للذي كسب مالا، فأداه ذلك إلى الهلاك : إنما كسب فلان لحتفه، وهو لم يطلب المال لحتفه، ولكن صار الأمر إلى ذلك وهذه اللام يسميها بعض النحويين لام الصيرورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى