النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله ﴿فَالتْقَطَهُ َآلُ فِرْعَوْنَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه التقطه جواري امرأته حين خرجن لاستسقاء الماء فوجدن تابوته فحملنه إليها، قاله ابن عباس.
الثاني : أن امرأة فرعون خرجت إلى البحر وكانت برصاء فوجدت تابوته فأخذته فبرئت من برصها فقالت : هذا الصبي مبارك، قاله عبد الرحمن بن زيد.
﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدوّاً وََحَزَناً﴾ أي ليكون لهم عَدُوّاً وحزناً في عاقبة أمره، ولم يكن لهم في الحال عدوّاً ولا حزناً ؛ لأن امرأة فرعون فرحت به وأحبته حباً شديداً، فذكر الحال بالمآل كما قال الشاعر :
وللمنايا تربّي كل مرضعةٍودورنا لخراب الدهر نبنيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى