مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ شاهد.
والهاء للمبالغة كعلامة أو أنثه لأنه أراد به جوارحه إذ جوارحه تشهد عليه، أو هو حجة على نفسه والبصيرة الحجة قال الله تعالى :﴿قَدْ جَاءكُمْ بَصَائِرُ مِن رَّبّكُمْ﴾ [الأنعام: ١٠٤] وتقول لغيرك أنت حجة على نفسك. و ﴿بَصِيرَةٌ﴾ رفع بالابتداء وخبره ﴿على نَفْسِهِ﴾ تقدم عليه والجملة خبر الإنسان كقولك : زيد على رأسه عمامة. والبصيرة على هذا يجوز أن يكون الملك الموكل عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى