لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
للإِنسان على نفسه دليل علامة وشاهد ؛ فأعضاؤه تشهد عليه بما عملِه.
ويقال : هو بصيرةً وحُجّةً على نفْسه في إنكار البعث.
ويقال : إنه يعلم أَنه كان جاحداً كافراً، ولو أَتى بكلِّ حجةٍ فلن تُسْمع منه ولن تنفعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى