تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بين الله تعالى أن أعظم شاهد على المرء هو نفسه فقال :
﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾.
الإنسان يعلم ما فعل وما ترك وهو حجة بيِّنة على نفسه، فلا يحتاج إلى أن ينبئه غيره، فسمعه وبصره وجوارحه تشهد عليه.
﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾.
الإنسان يعلم ما فعل وما ترك وهو حجة بيِّنة على نفسه، فلا يحتاج إلى أن ينبئه غيره، فسمعه وبصره وجوارحه تشهد عليه.