بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ يعني : جوارح العبد شاهدة عليه. ومعناه على الإنسان من نفسه شاهد، يشهد عليه كل عضو بما فعل. ويقال يعني : جوارح، العبد شاهدة عليه، ومعناه رقيب بعضها على بعض. والبصيرة أدخلت فيها الهاء للمبالغة، كما يقال : رجل علامة. وقال الحسن : على نفسه بصيرة، يعني : بعيوب غيره، الجاهل بعيوب نفسه.