زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ قال الفراء : المعنى : بل على الإنسان من نفسه بصيرة، أي : رقباء يشهدون عليه بعمله، وهي : الجوارح قال ابن قتيبة : فلما كانت جوارحه منه، أقامها مقامه. وقال أبو عبيدة : جاءت الهاء في ﴿بَصِيرَةٌ﴾ في صفة الذكر، كما جاءت في رجل " راوية " و " طاغية " و " علاّمة ".