النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿بل الإنسانُ على نَفْسِه بَصيرةٌ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه شاهد على نفسه بما تقوم به الحجة عليه، كما قال تعالى :﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً﴾.
الثاني : أن جوارحه شاهدة عليه بعمله، قاله ابن عباس، كما قال تعالى :﴿اليوم نَخْتِمُ على أفواههم وتُكَلِّمنا أيْديهم وتشْهدُ أرجُلُهم بما كانوا يكْسِبون﴾.
الثالث : معناه بصير بعيوب الناس غافل عن عيب نفسه(١) فيما يستحقه لها وعليها من ثواب وعقاب.
والهاء في " بصيرة " للمبالغة(٢).
أحدها : أنه شاهد على نفسه بما تقوم به الحجة عليه، كما قال تعالى :﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً﴾.
الثاني : أن جوارحه شاهدة عليه بعمله، قاله ابن عباس، كما قال تعالى :﴿اليوم نَخْتِمُ على أفواههم وتُكَلِّمنا أيْديهم وتشْهدُ أرجُلُهم بما كانوا يكْسِبون﴾.
الثالث : معناه بصير بعيوب الناس غافل عن عيب نفسه(١) فيما يستحقه لها وعليها من ثواب وعقاب.
والهاء في " بصيرة " للمبالغة(٢).
١ هذا قول الحسن، كما ذكر القرطبي ١٩/١٠٠..
٢ وذلك مثل الهاء في علام وعلامة وراوي وراوية للدلالة على الكثرة والمبالغة..
٢ وذلك مثل الهاء في علام وعلامة وراوي وراوية للدلالة على الكثرة والمبالغة..