نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم علل هذا النهي بقوله(١) مؤكداً لأنه من مجراته :﴿إن علينا﴾ أي بما لنا-(٢) من العظمة، لا على أحد سوانا ﴿جمعه﴾ أي في صدرك حتى (٣)نثبته ونحفظه(٤) ﴿وقرآنه﴾ أي إطلاق لسانك به وإثباته في رتبته من الكتاب حال كونه مجموعاً أتم جمع ميسراً حسن تيسير فأرح نفسك مما (٥)تعالج في أمره(٦) من المشقة وتكابده من العناء.
١ من ظ و م، وفي الأصل: فقوله..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: نحفظه ونثبته..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: نحفظه ونثبته..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: تعالجها به..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: تعالجها به..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: نحفظه ونثبته..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: نحفظه ونثبته..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: تعالجها به..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: تعالجها به..