مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم علل النهي عن العجلة بقوله ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾ في صدرك ﴿وَقُرْءَانَهُ﴾ وإثبات قراءته في لسانك، والقرآن القراءة ونحوه ﴿وَلاَ تَعْجَلْ بالقرءان مِن قَبْلِ إَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ [طه: ١١٤]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى