السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم علل النهي عن العجلة بقوله تعالى :﴿إنّ علينا﴾ أي : بما لنا من العظمة لا على أحد سوانا ﴿جمعه﴾ أي : في صدرك حتى تثبته وتحفظه ﴿وقرآنه﴾ أي : قراءتك إياه يعني جريانه على لسانك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى