البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن علينا جمعه﴾ : أي في صدرك، ﴿وقرآنه﴾ : أي قراءتك إياه، والقرآن مصدر كالقراءة، قال الشاعر :
وقيل : وقرآنه : وتأليفه في صدرك، فهو مصدر من قرأت : أي جمعت، ومنه قولهم للمرأة التي لم تلد : ما قرأت سلاقط، وقال الشاعر :
| ضحوا بأشمط عنوان السجود به | يقطع الليل تسبيحاً وقرآنا |
| ذراعي بكرة أدماء بكر | هجان اللون لم تقرأ جنينا |