بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ﴾ يعني : حفظه في قلبك ﴿وَقُرْآنَهُ﴾ يعني : يقرأ عليك جبريل، حتى تحفظه ﴿فَإِذَا قرأناه فاتبع قُرْآنَهُ﴾ يعني : إذا قرأ عليك جبريل فاقرأ أنت بعد قراءته وفراغه وقال محمد بن كعب : فاتبع قراءته، يعني : فاتبع حلاله وحرامه. وقال الأخفش :﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقراءته﴾ يعني : تأليفه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى