التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ ضمن الله له أن يجمعه في صدره فلا يحتاج إلى تحريك شفتيه عند نزوله، ويحتمل قرآنه هنا وجهين :
أحدهما : أن يكون بمعنى : القراءة فإن القرآن قد يكون مصدرا من قرأت.
والآخر : أن يكون معناه : تأليفه في صدره فهو مصدر من قولك : قرأت الشيء أي : جمعته.
أحدهما : أن يكون بمعنى : القراءة فإن القرآن قد يكون مصدرا من قرأت.
والآخر : أن يكون معناه : تأليفه في صدره فهو مصدر من قولك : قرأت الشيء أي : جمعته.