لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقَي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾.
أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾. أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟
ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟.
أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ، ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾. أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟
ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟.