فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿كلا إذا بلغت التراقي ( ٢٦ ) وقيل من راق ( ٢٧ )﴾
﴿كلا﴾ أي من تتابع النذر لا يؤمنون بالآخرة، ﴿إذا بلغت التراقي﴾ إذا بلغت الروح الحلقوم، و﴿التراقي﴾ جمع ترقوة وهي العظام المحيطة بنقرة النحر- وهو مقدم الحلق من أعلى الصدر- يذكر الله القوي بشدة سكرات الموت والحشرجة، وحينئذ لا يملك من حوله أن يردوا عليه حياته، وإنما يتحاورون : هل من راق يشفى برقيته ؟ وهل من طيب يداوي بصنعته ؟ ! وإنما هو قول المستعبد اليائس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى